عباس الإسماعيلي اليزدي
168
ينابيع الحكمة
في الصحاح ، « الأرملة » : أي المرأة التي لا زوج لها وفي القاموس : امرأة أرملة : محتاجة أو مسكينة . أقول : لعلّة وفات زوجها تصير محتاجة مسكينة . قال الراغب : « الحفىّ » البرّ اللطيف . . . ويقال : حفيت بفلان وتحفّيت به : إذا عنيت بإكرامه ، والحفيّ : العالم بالشيء . « مرجوّ لكلّ كريهة » : أي يرجى لرفع كلّ كريهة . « مأمول لكلّ شدّة » : أي يأمله الناس لدفع كلّ شدّة . « هشّاش » يقال هشّ الرجل : إذا تبسّم وارتاح ، وهي طلاقة الوجه وكذا بشّاش . « العبّاس » : أي كثير العبوس . « ولا بجسّاس » : أي لا كثير التجسّس لعيوب الناس وغيره . « صليب » : أي متصلّب شديد في أمور الدين . « كظّام » : يكظم الغيظ كثيرا . « بسّام » : أي كثير التبسّم . « دقيق النظر » : أي نافذ الفكر في دقائق الأمور . « عظيم الحذر » : أي عن الدنيا ومهالكها وفتنها . « عقل فاستحيى » : أي فهم قبح المعاصي فاستحيى من ارتكابها ، أو عقل أنّ اللّه مطّلع عليه في جميع أحواله فاستحيى من أن يعصيه . « لا يفشل في الشدّة » : أي لا يكسل ولا يضطرب . « لا يبطر في الرخاء » : أي لا يطغى في الرخاء ومرّ معنى البطر . « تراه بعيدا كسله » : أي في العبادات والأمور . « دائما نشاطه » : أي رغبته في الطاعات . « قريبا أمله » : أي لا يأمل ما يبعد حصوله من أمور الدنيا أو لا يأمل ما يتوقّف حصوله على عمر طويل ، بل يعدّ موته قريبا ، والحاصل ليس له طول الأمل . « متوقّعا لأجله » : أي منتظرا له يعدّه قريبا منه . « سهلا أمره » : أي خفيف المؤنة . « صافيا خلقه » : عن الغلظة والخشونة . « يتّجر ليغنم » : أي ليحصل الغنيمة والربح ، لا للتفاخر والتكاثر أو المراد بالغنيمة الفوائد الأخرويّة . « لا ينصت للخبر ليفجر به » : في بعض النسخ : " لا ينصت للخير ليفخر به " . وفي بعض النسخ : " لا ينصب للخير ليفجر به " أي لا يقبل المنصب الشرعيّ ليفجر به ويحكم بالفجور . « ولا يتكلّم ليتجبّر به » : أي لا يتكلّم ليتكبّر ويقهر ويتسلّط